محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

179

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

وطلب منه عبد الله بن خالد ( بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ) صلة فأعطاه أربع مائة ألف ( 1 ) و ( أيضا ) أقطع مروان فدك ! ! ! وافتتح إفريقية فوهب خمسها جميعه لمروان فقال عبد الرحمان بن حنبل الجمحي ( 2 ) : أحلف بالله رب العباد * ما ترك الله ( لنا ) شيئا سدى ولكن خلقت لنا فتنة * لكي نبتلي بك أو تبتلى أأعطيت مروان خمس العباد * هيهات ساوك ممن سها ولما أنكر الناس عليه " رض " اجتمعوا إلى علي وسألوه أن يلقى عثمانا فأقبل حتى دخل عليه فقال : إن الناس ورائي وقد سألوني أن أكلمك ، والله ما أدري ما أقول ؟ ولا أعرف شيئا إلا وكنت تعرفه ولا تنكره ( 3 ) وما ( ابن أبي قحافة و ) ابن الخطاب أولى بشئ من الخير منك ، ولا نبصرك من عمي ولا نعلمك من جها ( لة ، وإن ) الطريق لواضح تعلم يا أمير المؤمنين أن خير عند الله إمام عدل ( هدى ) وهدي ( به ) ، ومن أحيا

--> ( 1 ) وانظر ما أورده العلامة الأميني رفع الله تحت الرقم : ( 26 ) من معرفات عثمان وعطاياه لبني أمية من كتاب الغدير : ج 8 ص 283 ط 1 . ( 2 ) وهو مترجم في حرف العين تحت الرقم : ( 5098 ) من الإصابة ج 4 ص 156 ، وأورده له ابن حجر بعض ما هو مذكور ها هنا من الأبيات وغيرها ثم قال : وشهد ( حرب ) الجمل مع علي ثم ( شهد معه حرب ) صفين ) صفين فقتل بها . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي ترجمة عثمان من العقد الفريد : ج 3 ص 92 . والله ما أدري ما أقول لك ، ما أعرف شيئا تنكره ، ولا أعلمك شيئا تجهله . . . وفي المختار : ( 46 ) من نهج السعادة : ج 1 ، ص 178 : ما أعرفك شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه . . .